إنما هو فيض كلمات اجتمعت في قلب كائن في رحلة بحثه عمن يعير له سمعه تارة و عينه تارة و فؤاده تارة أخرى .
فهو يتوق لأن يبوح لما في داخله من نزاعات أو ائتلافات قد تكون بينه وبين نفسه او بين نفسه و العالم الآخر .
هذا الكائن سيبدأ معك في الحديث سيبعثر اوراقه و كلماته و خواطره و لن تدفن ثانية،لن يقضي عمره بالكتمان سيفصح و سيعيش حياة نقية محضة بإذن الله تعالى .
M.N.MWraiter .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق